الإمام أحمد بن حنبل

351

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19011 - قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنِ أَحمَدَ « 1 » حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، قال الْجُرَيْرِيّ ، « 2 » حدثنا ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَاعِزٌ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ « 3 » .

--> والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح . وانظر ما بعده . وفي الباب : عن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 17814 ) . وعن عبد اللَّه بن سلام ، سيرد 451 / 5 . وعن الشفاء بنت عبد اللَّه ، سيرد 372 / 6 . قال السندي : سائر . العمل ، أي : غير ما تقدم من الإيمان والجهاد ، ويمكن أن يحصل ضمن تفضل المجموع الإيمان والجهاد والحَجة . كما بين ، أي : كمقدار ما بين الناحيتين . ( 1 ) في النسخ ما خلا ( ظ 13 ) أنه من حديث الإمام أحمد ، وهو خطأ . وقد جاء على الصواب في ( ظ 13 ) و " أطراف المسند " 244 / 5 . ( 2 ) في ( م ) : عن الجريري عن حيان ، وفي النسخ ما خلا ( ظ 13 ) قال الجريري : عن حيان بن عمير ، والمثبت من ( ظ 13 ) . ( 3 ) حديث صحيح ، وقد سلف الكلام عليه فيما قبله . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 37 / 8 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2636 ) ، وفي " الجهاد " ( 24 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 811 ) من طريق هدبة بن خالد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 24 ) ، والطبراني / 20 ( 810 ) من طريق خالد - وهو ابن عبد اللَّه الواسطي - عن الجريري ، به . وانظر ما قبله .